يوجد هناك 7 عائلات عطرية مختلفة في صناعة العطور ، والتي تسمح لنا بتصنيفها (الحمضيات ، الأزهار ، العنبرية أو الشرقية ، التشيبر ، الخشبية والعطرية). عائلة الأزهار أغنى وأوسع عائلة عطرية موجودة، وتحظى عطور الأزهار أيضًا بتقدير كبير وشعبية في جميع أنحاء العالم.
المكونات الزهرية هي التي يمكن وصفها بأنها مكونات"وحيدة" أو "مجردة" عديدة وتختلف كثيرًا عن بعضها البعض وبالتالي ، من المستحيل أن تحب جميع عطور الأزهار ، حيث أن روائحها متنوعة ومحددة ، وغالبًا ما تصادف حب فئة معينة من الأزهار.
في صناعة العطور ، هناك أيضًا مايسمى "باقات زهرية"، ويمكن العثور على هذه الروائح الزهرية في جميع العائلات الشمية وفي الغالب يتم العثور عليها في قلب العطر.
الزهور هي مكونات خام مستخدمة في صناعة العطور، بل أن هناك فئات مختلفة من الزهور في صناعة العطور:
- الزهور الخضراء أو الربيعية أو النباتية
- الزهور البيضاء أو الحسية ، أزهار شمسية
- الورود
- الزهور التابلية
- الزهور الباودرية
- الازهار النادرة
الزهور الربيعية أو الازهار المتجددة
تثير زهور الربيع المعروفة أيضًا باسم الازهار المتجددة ، الانتعاش والحلاوة والبهجة ويكون الطابع الاخضر والنباتي طاغي فيه.
لسوء الحظ ، بعض هذه الأزهار لا تعطي رائحتها، على الرغم من أنها عطرة للغاية، يطلق عليهم الزهور الصامتة، مثل الليلاك ، والبوديليا (الليلاك بلمحات عسلية) ، زهر العسل ، زنبق الوادي ، زهرة لصفير الشرقي، والبازلاء حلوة .
مهما كانت عملية الاستخراج المستخدمة (التقطير بالبخار ، أو الاستخلاص بالمذيبات المتطايرة ، أو غيرها) ، لا يمكن لأي منهم إعادة تكوين الرائحة الأصلية لهذه الأزهار.
إذا أراد العطار الحصول على روائح الزهور "الصامتة"، فعليه إعادة تشكيل هذه المكونات لذلك سوف يعمل العطار على استذكار الرائحة واستعادتها بطريقته الخاصة. إعادة التكوين هي الخطوط العريضة للعطر وهي بمثابتة المكونات الاساسيه للرائحة، وهي تتكون من قرابة اكثر من عشرة مكونات مابين صناعية وطبيعية، ولذلك بدون هذا العمل الكبير لم نكن لنرى مثلاً عطر Diorissimo في عام (1956) ، والذي يعد حقًا مثالًا لـ "soliflore" حيث تكوينه يستغرق الكثير من الجهد والوقت.
في عائلة الأزهار الربيعية ، زهرتان فقط طبيعيتان في العطور: النرجس والنرجس البري ، التي تتشابه رائحتها تمامًا.
النرجس (Narcissus)
نشأة النرجس
يأتي النرجس من وسط أوروبا وشمال إفريقيا وآسيا، الدول المنتجة الرئيسية هي فرنسا (اوفرن رون) والمغرب ومصر.
محصول
ينمو النرجس البري في جميع أنحاء منطقه البراك فرنسا ، على ارتفاع 1000 متر من على مستوى سطح البحر في فصل الربيع ، يقطف جامعو الزهور بأمشاط خاصة (نوع من أشعل النار كبيرة)، ومؤخراً بعربة آلية ويعتبر الإنتاج الأكثر أهمية الآن في اوفرن رون، هذه الزهرة مطلوبة بشدة من قبل صانعي العطور ، الذين يستخدمونها بشكل رئيسي في صناعة العطور الفاخرة ، وكذلك في بعض عطور الأزهار أو التشيبر (راجع عائلة الشيبر).
النرجس ، جميل المظهر ، ينشر عطرًا قويًا برائحة خضراء جدًا ، ترابية جدًا ، تابليه بعض الشي ، حيوانية ، مع لمسات من الياسمين والإيلنغ. من الصعب العمل مع (الوجه الاخضر منه).
النرجس البري: أخت النرجس
النرجس البري هي زهرة تقدم عطرها عن طريق الاستخراج بالمذيبات المتطايرة وتقدم رائحه مميزة بشكل خاص مع انتعاشه ربيعية لا مثيل لها.
مثال عطري: la haie fleurie - l'artisan parfumeur
الزهور البيضاء (White flowers)
تسمى الأزهار البيضاء أيضًا بالزهور الحسية أو المخدرة ، لأنها غالبًا ما تشترك في جزيء إندول ، وهو نوتة حيوانية طبيعية. من بين الزهور البيضاء هناك:
- الياسمين
- مسك الروم
- يلانغ يلانغ
- فرانجيباني
- زهرة تياريه
- الغردينيا
- ماغنوليا
- وردة البرتقال
- ياسمين: الزهرة
هناك نوعان من الياسمين:
الياسمين (قراندفلورم)، الذي يمكن أن يأتي من فرنسا (جراس) أو مصر أو الهند أو إيطاليا.
ياسمين سامباك من الهند برائحة برتقالية صفراء.
من أجل حصاد هذه المادة الطبيعية ، يجب على الجامعين الاستيقاظ مبكرًا جدًا ويقوم أمهر الجامعين بجمع 500 إلى 700 كجم من الزهور في الساعة، ويتعين على الحصول إلى 10.000 زهرة للحصول على 1 كجم من الزيت العطري.
مسك الروم (Tuberose)
مسك الروم زهرة غريبة وهادئه بعض الشيء ، تأتي من جنوب الهند ومصر، في الهند مثلاً يتم حصادها كل صباح من شهر مايو (5) إلى ديسمبر (12) في الهند اسم هذه الزهرة يعني العطر الليلي.
يوجد مسك الروم بشكل طبيعي في صناعة العطور ، وهو مكلف للغاية، في الماضي كان يتم استخلاص الزيت بالطريقة التقليديه الآن يتم الحصول عليها عن طريق الاستخراج بالمذيبات المتطايرة، يبعث مسك الروم رائحة كريميه هادئه ،في البدايه تعطي رائحة دوائيه بعض الشي ولكن بعد بضع ثوانٍ يقدم رائحة فريدة بين الرحيق المعسول والرحيق المسكر ، ورائحة غريبة حلوة، رائحة آسرة ومثيرة .
بعض العلامات التجارية لا تستطيع تحمل تكاليف مسك الروم الطبيعي وفي هذه الحالة من الممكن دائمًا إعادة تكوينها صناعياً (ستختلف الرائحة دائمًا قليلاً عن رائحة الزهرة الطبيعية)، إنها مزيج من النوتات المختلفة: الياسمين الطبيعي ، أو تركيبة من الياسمين ، الإيلنغ ، الإندول ، جوز الهند ، لمحه برتقال ، الهليوتروبين ، الميموسا ، وعناصر أخرى.
يلانغ يلانغ (Ylang-ylang)
تأتي زهرة الإيلنغ من شجرة ، شكلها أشبه بنجم كبير في الأندونيسية تعني زهرة الزهور إنها غريبه للغاية ذو رائحة غزيرة ورثت هذه الرائحة بحكم قربها بجانب البراكين (مدغشقر أو مايوت)، الجانب الزهري فيها حاد ونفاث ويعطي الكثير من الاوجه في العطور يتم حصادها عندما تتحول الزهرة الخضراء الرقيقة إلى اللون الأصفر ، وهي علامة على أنها وصلت إلى مرحلة النضج الشمي، رائحته تأتي مابين الياسمين ومسك الروم ويذكرك بعض الشيئ بزهرة الايلانغ، ومكوناته الكثيفه الزهرية ، بأحاديات الطاقة الشمسية.
زهرة فرانجيباني (Frangipani flower)
زهرة الفرانجيباني هي زهرة مقدسة في الهند حيث يطلق عليها بالهند بالصلاة الحارة بسبب وفرة ازهارها مثل الفل ، بياض الزهرة يرمز إلى نقاء الروح هذه الزهرة المقدسة الرقيقة لا تنبعث منها رائحة يجب على العطارين استخدام "اكورد محاكي للزهرة"، من خلال تصميم الرائحة وإعادة تكوينها ، بمعنى على العطارين التعامل مع عشرات المكونات الصناعيه والطبيعيه لاقتباس رائحتها.
زهرة تياري (Tiare flower)
الرمز الوطني لتاهيتي ، زهرة التياري البيضاء ، تنمو على الشجر الاستوائية وهو متوفر الآن كمنتج طبيعي، ولكن يتم استخدامه بشكل ضئيل ، حيث أن رائحته في النهاية كانت مخيبة للآمال تمامًا وهي بعيدة كل البعد عن الرائحة الحلوة والطابع الكريمي للزهرة.
الغردينيا (Gardenia)
الغردينيا شجرة صغيرة ذات أزهار بيضاء عطرية للغاية، تأتي من الصين واليابان والفلبين وإندونيسيا والهند وكاليفورنيا، خلاصة زيت الغاردينيا (gardenia absolute) التي يتم الحصول عليها من استخلاص زهرة الغردينيا، هي ليست مطابقه على الإطلاق لرائحة الزهرة في حالتها الطبيعية، يتم استخدامه ببساطة لعزل مادة أسيتات ستيراليل (styrallyl acetate): المكون ذو رائحة الراوند الخضراء.
ماغنوليا (Magnolia)
تنتمي ماغنوليا إلى عائلة Magnoliaceae وتأتي من شجرة موطنها شرق آسيا والصين.
مجموعة من ازهار ميشيليا البا المتنوعة مثيرة للاهتمام في صناعة العطور يتم حصادها من مايو (5) إلى يونيو(6) ومن أغسطس(8) إلى نوفمبر(11) وتتم معالجة الأزهار بالتقطير للحصول على زيت الماغنوليا الأساسي.
هذا المكون من الأزهار ، مع جوانبه الملاحظ فيها طابع الحمضيات يحتوي على انتعاشه ليمونيه رائعة مصطحبه بلمحات خضراء ثم يظهر جانب من الرائحة الزهرية المشمسة الناعمة بلمسات الفانيليا، تُستخدم الأوراق أيضًا في صناعة العطورعلى الرغم من صعوبة التعامل معها.
زهر البرتقال (Orange blossom)
يأتي زهر البرتقال من شجرة البرتقال المر (bitter orange) ، وهي شجرة سحرية لأنها توفر 4 مواد أولية مختلفة في نفس الوقت:
- البرتقال المر ، الذي يتم استخلاص قشره بالعصر البارد ويعطي خلاصة البرتقال المر.
- خلاصة زهر البرتقال.
- زيت زهرة البرتقال.
- زيت اوراق البرتقال.
يعود أصل شجرة البرتقال المر إلى شرق آسيا، لكنها تُزرع الآن في حوض البحر الأبيض المتوسط المُنتجان الرئيسيان لأزهار البرتقال هما تونس والمغرب، تنتج إيطاليا ومصر وفرنسا (جنوب) أيضًا أزهار البرتقال.
تجهيز وتصنيع المواد الخام
عادةً ما تكون الأزهار البيضاء رقيقه جدًا بحيث لا تتحمل التقطير بالبخار وزهرة البرتقال هي الوحيدة التي تستطيع تحمل لكلا الطريقتين للاستخلاص وهي:
التقطير :ينتج عن تقطير الأزهار بالبخار زيت زهرة البرتقال (Neroli essence)
الاستخلاص بالمذيبات المتطايرة: فينتج منها الاستخراج بالمذيبات المتطايرة خلاصة زهرة البرتقال (Orange blossom Abs).
أخيرًا ومن خلال تقطير الفروع الكاملة (الأوراق والزهور) معاً، نحصل على خلاصة الحبوب الصغيرة تسمى (Petit grain essence).
الوصف الشمي لزهرة البرتقال
سنذكر بعض وصف منتجات زهرة البرتقال، من الأكثر انتعاشاً والأكثر فواحناً إلى الأكثر كثافة:
- زيت الحبوب الصغيرة: الخزامى ، رائحة خضراء/نباتيه ، رائحة حمضية منعشه جداً ، وبعض الاحيان مدخنة.
- زيت زهرة البرتقال: منعشه ، بارده/هوائيه ، حلوة ، عشبيه بعض الشيئ ، حمضي، أزهار منعشة برتقالية.
- خلاصة زهرة البرتقال: فيه ملامح حيوانيه بعض الشي (نوتة حيوانية من الأزهار البيضاء)، يضيف طابع كثيف في افتتاحية العطر، لها جانب هادئ وحيواني وحسي، تظهر رائحتها بشكل قوي في البداية وبعدها يتحول الى الملامح العسلية.
استخدام زهرة البرتقال
زيت زهرة البرتقال (Neroli) وخلاصة زهرة البرتقال لاتستخدم لنفس الغرض، يرتبط زيت زهرة البرتقال (Neroli) بعطور الحمضيات وماء كولونيا، كما أنها تستخدم لإعادة تكوين أزهار معينة مثل مسك الروم او الصفير وتيار وفرانجيباني، توجد زهرة البرتقال (Neroli) في المكونات العليا لعطور الأزهار المنعشة.
يُفضل استخدام خلاصة زهرة البرتقال (Orange blossom Abs) لعمل اكوردات التشيبر أو العطور الشرقية أو عطور الأزهار البيضاء. غالبًا ما يتم استخدامه لإعادة إنشاء الزهور الغربيه والنادرة، مثل زهرة الغردينيا أو زهرة التياري غالبًا ما يكون متواجداً كمكون في قلب الرائحة ويمكن استخدامه أيضًا لإبراز المكونات الفاكهية مثل المشمش(راجع جوانب الفواكه).
الورود ومكونات الورد (Roses and rose notes)
من بين ملاحظات الورد هناك:
- الورد
- زهرة إبرة الراعي
- الفاوانيا
الورد (Rose)
الأصول
يعتبر الورد احد اهم المكونات في صناعة العطور، وتأتي الوردة من مناطق مختلفة: جنوب فرنسا ، بلغاريا ، تركيا أو المغرب، يتم استخدام نوعين من الورد في صناعة العطور:
- وردة مايو (Rose de mai) أو وردة سنتيفوليا التي تأتي من فرنسا (غراس).
- الورد الدمشقي الذي يأتي من بلغاريا أو تركيا أو المغرب.
معالجة وتصنيع المواد الخام
الوردة هي احد الزهور القليلة التي يمكن أن تتحمل الاستخراج بالمذيبات المتطايرة وكذلك التقطير بالبخار والذي ينتج عنها زيت الورد ومع ذلك ، لا تزال التقنية الأخيرة خيارًا مكلفًا ، حيث تتطلب حوالي 4 أطنان من بتلات الورد لإنتاج كيلو واحد من الزيت العطري !! علاوة على ذلك يجب حصادها مبكرًا جداً الساعة 6 صباحًا.
ومن الممكن أيضًا الحصول على خلاصة الورد (Rose Abs) عن طريق الاستخلاص بالمذيبات المتطايرة وينتج عنه هذا خلاصه زيتيه أكثر كثافة وثراء وتعمل بشكل خاص كقلب وقاعدة العطر ، ومن أجل ضمان جودة ثابتة من سنة إلى أخرى غالبًا ما تكون الوردة نتيجة مزيج من زيوت مختلفه ، مما يجعل من الممكن الحصول على جودة موحده.
الوصف الشمي للورد
- وردة مايو من جراس: رائحة عسلية ، مستديرة ، أكثر دفئًا ، شمعيًا قليلاً.
- الورد الدمشقي من بلغاريا أو تركيا: ليمون طازج أكثر برائحة حامضية مع اهتزاز.
الاستخدام
يستخدم الورد تقليدياً في عطور الأزهار ويمكن أن تكون رائحته منعشة، مثل رائحة الوردة التي تفتح في الصباح، أو أغمق وأكثر شرقية.
زهرة إبرة الراعي (geranium)
موطنها إفريقيا ، تستخدم زهرة إبرة الراعي الخصائص العطرية لأوراقها وسيقانها، وتزرع في العديد من البلدان ولكنه يأتي بشكل رئيسي من مصر ورائحته عبارة عن مكون الورد ، ولكن أيضًا فيه لمحه خضراء ، عطرية ، نعناع بعض الشيئ ، ويمكن أن تثير وتبرز مكونات اذا استخدمت مثل عشبة الليمون والليتشي. إنه بطريقة ما وردة ذكورية ، تتماشى جيدًا مع النوتات العطرية غالبًا ما يتم العثور على زهرة إبرة الراعي في العطور التي تحتوي على السرخسيات.
الفاوانيا (geranium)
الفاوانيا هي أيضا مكون ورد ومع ذلك فإنه صعب الحصول على الزيت العطري عن طريق الاستخلاص ولكن في صناعة العطور يكون من الضروري إعادة تكوينه بخلاصة الورد والعناصر المنعشه الاخرى والموجودة بشكل طبيعي في الورد (كحول فينيل إيثيل ، جيرانيول) ، يمكن إضافة مكونات فاكهية ، مثل توت العليق ، وأحيانًا نوتة البودرة قليلاً ، مثل هيليوتروبين.
الزهور التابلية (Spicy flowers)
من بين الأزهار التابليه المستخدمة في صناعة العطور زهرة القرنفل والقرنفل والزهور الخالدة (الايمورتيل).
زهرة القرنفل (Carnation)
خلاصة زهرة القرنفل المصري منتج طبيعي موجود في صناعة العطور ومع ذلك ، لا يتم استخدامه على نطاق واسع لأنه لا يشبه رائحة القرنفل الحار الذي نعرفه جميعًا. غالبًا ما يتم إعادة تكوين رائحة زهرة القرنفل بمزيج من الورد والتوابل (القرنفل والفانيلين والهيليوتروبين).
زهرة الجدار (Wallflower)
تتميز زهرة الجدار برائحة تابليه للغاية بلمحات من زهرة القرنفل وكذلك لمحات من الفانيليا والمسك يتم عمل صناعياً (اكورد).
الزهرة الخالدة (Immortal flower)
الزهرة الخالدة (الايمورتيل) هي زهرة صفراء تنمو في إسبانيا وفرنسا واسمها النباتي Helichrysum. في صناعة العطور يتم استخلاصها بالتقطير رائحته تابليه جدا ، حلو ، لمحات التبغيه المعسوله وتعتبر مادة صعبة للغاية للعمل معها.
زهور الباودرية (Powdery flowers)
الزهور الباودريه المستخدمة في صناعة العطور هي السوسن ، الميموسا ، الكاسيا ، ورد البنفسج والهليوتروب.
السوسن (Iris)
ليست الزهرة هي التي تتم معالجتها ولكن جذورها (ساق تحت الأرض يمكن أن تتشكل عليه ما يسمى بالجذور العرضية)، التي تأتي من إيطاليا أو الصين. يستغرق نمو الجذر ثلاث سنوات وثلاث سنوات لتجفيفه إنها واحدة من أغلى المواد الخام في صناعة العطور.
لجذور السوسن رائحة مميز وكذلك البنفسج والميموسا بسبب رائحتهم الباودريه المميزة. تُنسب إلى جذور السوسن اللمسات الخشبية ، وأيضًا بعض لمحات من بذور الجزر (أحيانًا يُضاف جوهر بذور الجزر لإبراز تأثيره في العطر).
يمكن أن يكون للسوسن أحيانًا جانب ترابي وجاف، عندما يركز العطار على جانبها الجذري في العطر ومع ذلك فهي مادة خام ذات رائحة أنيقة للغاية عندما تكون على الجلد.
يتم استخدام السوسن كنموذج للرائحة الباودريه في العطور، السوسن يجلب رائحة باودريه وجافة وغير حلوه للعطور ، وهي رائحة أنيقة للغاية وذات لمسة مخمليه. غالبًا ما يتم استخدامها في الاكوردات العطريه لمنح الرائحة الزهريه بعض لمحات الباودريه .
الميموسا (Mimosa)
يأتي اسمها من الكلمة اللاتينية mimus ، والتي تعني الحشو او الانكماش، في إشارة إلى بعض أوراقها التي تتراجع وتنكمش عند لمسها.
هناك نوعان منها:
- ديباتلا
- فرانشيا
الميموسا زهرة يصعب التعامل معها في صناعة العطور، وهي تُزرع بشكل رئيسي في جنوب فرنسا والهند ومصر والمغرب تتم معالجة هذه الزهرة عن طريق الاستخراج بالمذيبات المتطايرة، وهي تقنية تجعل من الممكن الحصول على الخلاصة العطريه منها. رائحة الميموسا زهرية-بودرية ولوزية كذلك مع لمحات خضراء واضحه إلى حد ما، تتشارك بعض الاحيان بلمساتها مع أوراق البنفسج ، وقد تحتوي أيضًا على ايحاءات من الخيار أو حتى البطيخ ، حيث يتم تقطير الأوراق في نفس الوقت مع كرات الزهرة الصفراء.
كاسي (Cassie)
زهرة الكاسيا هي زهرة من عائلة الأكاسيا ، تمامًا مثل الميموسا (على عكس الأخيرة ، توجد أشواك على أغصان الكاسيا). مثل الميموسا ، زهرة كاسيا هي زهرة يصعب العمل بها في صناعة العطور، رائحتها أكثر كثافة وغامضة ، مع لمحات حيوانية قريبة من تلك الموجودة في الإيلنغ ، ولها تأثير الدهيهدي في بدايتها، زهرة كاسيا نادرة ومخصصة للعطور الفاخرة له رائحة عشبية ، بودرة ، تابلية ، خشبية ، بلسمية ، عسليه ، ولكن أيضًا تحتوي على لمحات من اليانسون، تمتزج الكاسيا بشكل رائع مع السوسن والميموسا والبنفسج ، وهي التي تعود أصولها إلى الهند ، وتُزرع كذلك حول البحر الأبيض المتوسط ، خاصة في مصر والمناطق شبه الاستوائية.
ورد البنفسج (Violet)
بفضل المركبات الكيميائية (الأيونات أو الميثيل الأيونات) نحصل على روائح ورد البنفسج في العطور، تم اكتشاف أول (أيونون) في عام 1890 سمحت الايونات (Ionone or Methyl Ionone) لعلماء العطور بإعادة إنتاج رائحة زهور البنفسج بطريقه مطابقه بالفعل، فإن ورد البنفسج في شكله الطبيعي ليس له رائحة!!
زهرة رقيب الشمس (Heliotrope)
هي زهرة تنتمي الى عائلة Boraginaceae. وهي زهرة لارائحة عطرية لها عند الاستخلاص، ولكن تم اكتشافها صناعياً في عام 1869 من قبل الكيميائين (fittig and milk). كما يمكن الحصول عليه من الفانيليا التايهيتي لأن الهيلتروب تعتبر زهرة تمتلك ايحاء الفانيليا فيها، وتصف رائحتها بأنها زهرية، حلوة، بها ملامح من الميموسا والجانب الباودري من اللايلاك.
زهور نادرة
توجد ازهار نادرة مستخدمه لصناعة العطور وعلى سبيل المثال:
ريسيدا (Reseda)
يشكل هذا النبات العشبي ذو الأزهار العطرية لمحات خفيفة من ايحاءات العسل وزنبق الوادي والنرجس.
تشامباكا (Champaca)
التشامباكا هي زهرة بيضاء عطرية جدًا تستخدم في شكلها الطبيعي وهي عالية الثمن في صناعة العطور. تحتوي على الملامح العنبريه ، وكذلك رائحة القش ، لمحات عسليه ، وبعض ملامح زهرة الإيلنغ.
زهرة البرووم (Broom)
زهرة البرووم عبارة عن زهرة صفراء ذهبية معطرة وسامة توجد بشكل أساسي في جنوب فرنسا لها رائحة نفاثه بلمحات فاكهية ، تشبه زهرة البرتقال في بعض الصفات كإعطاء الطابع العسلي-تبغي للرائحة.
زهرة البتبورم (Pittosporum)
موطن البتبورم هي أستراليا وجنوب إفريقيا وجنوب شرق آسيا وجنوب فرنسا، إنها شجرة صغيرة ذات أوراق نباتية لامعة دائمة الخضرة وأزهار بيضاء مخضرة من المستحيل الحصول على زيتها لذلك يتم إعادة خلق عطرها الزهري مابين زهرة البرتقال والياسمين.
ماهونيا (Mahonia)
ماهونيا موطنها أمريكا وآسيا, إنها شجرة دائمة الخضرة بأوراق شائكة تشبه البهشية، لها ملامح خفيفة بعض الشي عسليه وزنبق الوادي والنرجس.
كارو كاروندي (Karo Karoundé)
هي زهرة تابلية من جنوب إفريقيا ، تستخدم كمنتج طبيعي في صناعة العطور ولها رائحة قريبة من النرجس ، وتحمل رائح خضراء جدًا وكذلك مزيج مابين الرائحة "جلدية- حيوانية".
صريمة الجدي (Honeysuckle)
هي مثل زنبق الوادي أو الليلاك زهرة صامتة لا تبعث رائحتها من الصعب اختراق سرها! لذلك من يرغب في إنتاج عطر عليه بمزج المكونات الطبيعية والصناعيه لمحاكاتها، ولمحاولة الاقتراب أكثر من رائحته الرقيقة نوعا ما بين الياسمين المنعش وزهرة البرتقال مع لمسات عسلية قليلا. هناك عدد قليل جداً من العطور في السوق تعتمد على مكون زهرة العسل، حيث يصعب ترويض رائحتها.
